WELCOME

هذه المدونة منكم وإليكم، تهتم بأهم القضايا الساخنة على الساحة العالمية والعربية وخاصة التونسية.
مرحبا بكل القراء.

Ce blog est le vôtre. Il s'intéresse aux évènements les plus brûlants sur le plan mondial, arabe et surtout sur le plan tunisien.
Bienvenue à tous les visiteurs.

الموقع القديم لقراءة المواضيع السابقة:
L'ancienne adresse pour les articles passés:

http://tinyurl.com/news-news-news
Mercredi 23 décembre 2009 3 23 /12 /Déc /2009 23:45






لا الديموقراطية ولا الحرية الحقيقية واقع معاش في تونس لإن من يسوسكم جاء إلى السلطة بصورة غير ديموقراطية أٍساساً!! فرض نفسه بالحديد والنار! ونعم صحيح يشوهون سمعة وشرف الشجعان لإنهم يفضحون الكذب السياسي للناس رغم أن قصدهم الخير! هل هناك أكثر من هذااستبداد؟ والله يستر عليك انت يا اسماعيل لتكون الثالث من بعدهم! وربما غداً تصادر إيلاف من شبكاتكم كما صودرت مجلات وصفحات أخرى!! ويبدو واضحاً أن التعليق ندر على الموضوع لإن كثير من القراء مع تونس النظام لمحاربته الإسلام فلم يعجبهم كلامك!! أحرجتهم هيء هيء.. أو ربما ممن يخافون أن يقتفوهم ويأخذوهم إلى ما وراء الشمس! بوركت وهنيئاً لك شجاعتك برشا برشا!!








Tags: démocratie, Tunisie, prison, journalisme, ben brik, ben ali,

Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Mercredi 23 décembre 2009 3 23 /12 /Déc /2009 16:55

Une centaine de Tunisiens parmi lesquels des journalistes ont lancé jeudi un "comité national de défense de la liberté d'expression et d'information" dénonçant "une grave détérioration" et "une mainmise du pouvoir" sur ce secteur.9afdcb3_0.jpg

AFP - le 10 décembre 2009, 22h29

Une centaine de Tunisiens parmi lesquels des journalistes ont lancé jeudi un "comité national de défense de la liberté d'expression et d'information" dénonçant "une grave détérioration" et "une mainmise du pouvoir" sur ce secteur.

Les autorités ont démenti des "affirmations mensongères et trompeuses", nié toute entrave à la liberté de la presse, et affirmé que ce comité était illégal.

Dans une déclaration distribuée à la presse étrangère, 100 journalistes, opposants, féministes et défenseurs des droits de l'Homme déplorent "une grave détérioration des libertés de presse" et affirment que "l'information publique et privée est soumise aux directives et à la mainmise du gouvernement".

Les signataires décrivent un monopole de fait de l'Etat sur le secteur audiovisuel et dénoncent la censure des médias électroniques indépendants, ainsi que des "tracasseries policières et judicaires" contre leurs auteurs.

Ils font état notamment d'"emprisonnements, agressions, poursuites contre les journaux, saisies et entraves à leur publication et à leur distribution".

Ils accusent le pouvoir d'avoir orchestré "un coup de force" contre le Syndicat national des journalistes, en prélude aux élections générales d'octobre dernier, et font état d'un "durcissement de sa campagne de presse contre les opposants qualifiés de traîtres à la nation".

A travers leur comité, les signataires visent à faire "libérer les journalistes emprisonnés", à "lever les entraves imposées aux journaux indépendants et d'opposition" et faire cesser les "campagnes de dénigrement contre les journalistes, opposants et militants des droits de l'Homme".

Ils demandent notamment au pouvoir de permettre au Syndicat national des journalistes de tenir son congrès "en toute indépendance" et réclament une révision rapide des "lois limitant les libertés d'opinion, d'expression et de réunion".

Les autorités ont rejeté les exigences des signataires et affirmé que leur comité n'avait "aucune existence légale pour se poser en tuteur des journalistes qui ont leurs représentants démocratiquement élus".

Dans un communiqué transmis à l'AFP, le gouvernement dément toute entrave à la liberté de la presse. "Cette liberté est garantie par la loi et constitue une réalité palpable à travers la publication régulière de leurs journaux par tous les partis politiques", est-il indiqué.

Il ajoute que les partis d'opposition "s'expriment en toute liberté" et affirme qu'"avec l'appui de l'Etat, la presse a connu ces dernières années une évolution continue au plan de sa diversité".

Assurant qu'il "n'existe pas en Tunisie de journalistes emprisonnés pour leur travail ou leurs opinions", le gouvernement estime que Taoufik Ben Brik et Zouhair Makhlouf ont été condamnés à la prison dans des "affaires de droit commun n'ayant aucun lien avec la liberté de la presse".


Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires
Vendredi 4 décembre 2009 5 04 /12 /Déc /2009 23:10









الأيام الماضية كانت سوداء، حزينة، ثقيلة ومظلمة على الأسرة الإعلامية في تونس، ففي أقلّ من أسبوع تصدر أحكام مُسيّسة وكيدية بسجن صحفيين اثنين على خلفية كتاباتهما و تقاريرهما الإعلامية.


في 26 من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي حكم بالسجن لمدّة ستة اشهر على الصحفيّ الساخر وصاحب الكتابات اللاذعة والمنتقدة توفيق بن بريك لإدانته بما قيل إنه الاعتداء على امرأة و على الأخلاق الحميدة.


ويوم الثلاثاء الماضي صدر حكم جديد بسجن الصّحفي زهير مخلوف ثلاثة اشهر والزامه بدفع غرامة مالية قدرها ستة آلاف دينار بتهمة الإساءة للآخرين عبر الانترنت ليصبح بذلك ثاني صحفي تونسي يسجن خلال أسبوع واحد!
غريب أمر الحكومة التونسية،تحسب أننا ما زلنا نعيش في القرون الوسطى وتتناسى أننا نعيش في الألفية الثالثة!
وتتناسى الحكومة التونسيّة، أننا نعيش ثورة العولمة والمعلومات والعلم والتكنولوجيا. وأن الكلمة الحرّة أصبحت طليقة كالطيور في السماء، لا تحدها قيود ولا سدود ولا حواجز و لا قضبان سجون.


ويبدو أنّ الحكومة بسجنها للصحافيين بن بريك ومخلوف تعتقد أن الاتحاد السوفياتيّ لم يسقط بعدُ و أنّ "الإعلام السّوفياتي" أحاديّ التوجّه لا يزال يُؤتي أكله في نشر المعلومات التي يريدها الحكام والتعتيم على ما لا يروق لهم و لأنظمتهم الفاشلة.
بل وتحسب أن تونس بلد منعزل عن هذا العالم الفسيح، لا يتأثر بما يجري خارجه، و لا يهتمّ أحد بما يجري داخله، وهذا دليل على ضيق نظر و تصوّر، لا يصدر سوى عن "عقل" يعادي روح العصر ويقرأ واقع الأمور و المستجدات قراءة خاطئة.


الطريف والمضحك والمبكي في حكاية سجن الصحافيين في تونس الذين يحاكمون بسبب آرائهم وكتاباتهم، هو تعمّد الحكومة في كلّ مرّة تشويه صورة الصحفيين المنتقدين بتلفيق تهم كيدية ضدّهم تتعلّق بالحقّ العام والمخالفات التي تمسّ من كرامتهم و تشوّه سمعتهم كإعلاميين جدّيين يحضون بالاحترام والمصداقيّة.
فتوفيق بن بريك أدين بسبب "الاعتداء على امرأة في الشارع" في حين يعلم القاصي و الداني أنه يحاكم بسبب مقالاته النقديّة التي حرّرها في صحف أجنبيّة قبيل "الزّفة" الانتخابيّة الأخيرة التي لم يكن التونسيون في حاجة إلى تقارير بن بريك ليعلموا أنّ نتائجها حُسمت سلفا أي قبل يوم إعلان النتائج.


أما زهير مخلوف الذي أدين بـ"الإساءة للآخرين" فكان يُجري تحقيقاً حول المشاكل البيئية في محافظة "نابل" الصناعية للفت نظر الرأي العام والحكومة إلى المشاكل البيئية والاقتصادية والاجتماعية التي تهدد تلك المنطقة. وقام مخلوف بتصوير مشاهد من المنطقة الصناعية وأجرى مقابلات مع عدد من المواطنين و العمال.
وعوض أن تسارع الحكومة والجهات المعنيّة و المسؤولون فور نشر الشريط الذي لم يتجاوز 10 دقائق إلى التحقّق مما جاء فيه والبحث في السبل الكفيلة بحماية المواطنين من التلوّث الذي يعمّ منطقتهم و يهدّد صحتهم، سارعت إلى اعتقال زهير مخلوف ومحاكمته وإدانته وكأنه ارتكب جرما لا يغتفر بكشفه لحقيقة التدهور البيئي في نابل.
وعوض أن تتروّى الحكومة و تتقبّل برحابة صدر انتقادات توفيق بن بريك وتعمل جاهدة على تسريع نسق الإصلاح السياسي في البلاد حتى لا ينتقدها بن بريك وغيره من الصحافيين المُستقلين، يضيق صدرها ببضع مقالات فتسارع إلى الزجّ بالصحفي في غياهب السجون بسبب آرائه ومواقفه.


"تطبيق القانون" الذي يردده المسؤولون كلما سئلوا عن الأسباب الحقيقية لسجن الصحافيين في تونس لم تعد يقنع حتى من يروّج لذلك، فتطبيق القانون أضحت كلمة حقّ أريد بها باطل، إذ كيف يمكن فهم حرص الحكومة على تطبيق القوانين مقابل غضّ الطرف ودعم الصّحافة الصفراء التي أطلقت في الآونة الأخيرة بلا رقيب أو حسيب لهتك أعراض الحقوقيين والصحفيين والسياسيين المعارضين و تخوينهم و نعتهم بأبشع النعوت، بل و إهدار دماء بعضهم!!
لا ندري متى يطبّق القانون – بذات الحزم – ضدّ الأقلام المأجورة التي تصف الحقوقيات والصحافيات بـ"المومسات"، ومتى تتخلى الحكومة عن اعتماد الأساليب التي تتنافى وروح العصر في "سحق" من يختلف معها، ومتى تتخلى عن الأساليب التي تعود بالبلاد إلى العهود السحيقة التي لا مصلحة للتونسيين في تذكّر مآسيها فما بالك بالعودة إلى تفاصيلها؟


قصارى القول أنّ عقوبة السجن التي يناضل الصّحافيون في كل أنحاء العالم لمحوها من قاموس العقوبات المفروضة على حرية إبداء الرأي، تمثل إهانة للصحافيين والصحافة في تونس الخضراء، فالصحافة التي هي رسالة سامية قبل أن تكون مهنة ووظيفة تتطلب مناخ أفضل بكثير من المناخ الذي يعيش فيه الصحفي التونسي اليوم، والقائم على التهديد و التنكيل والثلب و التخوين والرقابة المسلطة من كل صوب وحدب.


لقد آن الأوان لإيقاف هذا المسلسل السخيف الذي يشوّه صورة البلاد ويجعلها محلّ تندّر كل من هبّ ودبّ، فلن يقتنع أيّ كان بأن الديمقراطية و احترام الحريات واقع معاش في تونس واثنين من خيرة الصّحافيين يقبعان خلف القضبان.
و لن يصدّق أي كان وعود الحكومة في تحرير قطاع الإعلام، في حين أنّ أقلية دخلية عن المهنة لا زالت تتحكم في مقاليد أموره و تحوّله إلى آلة للدعاية السمجة يضيق صدرها بكلّ رأي مخالف.


من حقّ الصحافيين التونسيين اليوم العمل بحرية وبعيدا عن التهديدات و الاعتداءات والإعتقالات التعسفية خصوصا بعد أنّ تمّ شلّ نقابتهم المستقلة من طرف الحزب الحاكم.
ومن حقّ أهل القلم أن ينتقدوا الحكومة و أدائها، فحرية التعبير و إبداء الرأي حقوق يكفلها دستور البلاد والمواثيق الدولية التي وقّعت عليها تونس منذ عقود.
ومن واجب السلطات حماية الصحفيين و إيقاف نهجها المتصلب في التعامل معهم، ومن واجبها أيضا رفع وصايتها على قطاع الإعلام والإعلاميين وكفّ أذاها عنهم ومن ذلك الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحافييْن توفيق بن بريك وزهير مخلوف وكفّ الاعتداءات الجسديّة على الاعلاميين ومحاسبة كلّ من يثبت تورطه في أي اعتداء ضدّهم، وإخراس الأصوات التي تشتم و تخوّن وتهدر دماء المواطنين ليلا ونهارا بدعوى حريّة التعبير.


هي مطالب ودعوات ونداءات أطلقت في السابق ونكرّرها عبر هذا المنبر، ولكن لا يبدو أن في بلادنا "عقلاء" يلبون النداء و يتحملون مسؤولياتهم و يرتقون بها أمام مواطنيهم و أمام التاريخ.
بل الأقرب و الأرجح أننا سنردّد مع السيدة فيروز أغنيتها المُعبّرة " كتبنا و ما كتبنا و يا خسارة ما كتبنا".... و لا حياة لمن تنادي !

Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Jeudi 3 décembre 2009 4 03 /12 /Déc /2009 18:55

Le journaliste tunisien Taoufik Ben Brik, condamné à six mois de prison ferme, a observé une grève de la faim de 8 à 10 jours, qu'il a cessée lundi, mais il reste très affaibli, selon un de ses avocats.

AFP - le 03 décembre 2009, 14h49

Le journaliste et opposant tunisien Taoufik Ben Brik, condamné dans son pays à six mois de prison ferme, a observé une grève de la faim de 8 à 10 jours, qu'il a cessée lundi, mais il reste très affaibli, a déclaré jeudi un de ses avocats.

Le journaliste a été condamné le 26 novembre dernier pour l'agression d'une femme, mais ses proches dénoncent une manipulation destinée à le faire taire, après des écrits très critiques dans la presse française sur le régime du président Zine al Abidine Ben Ali.

Selon Me William Bourdon, un avocat présent au procès, "la famille n'a pu être en contact avec Taoufik que lundi mais n'a pas pu lui remettre ses médicaments". "Elle lui a demandé de cesser sa grève de la faim", a-t-il ajouté, au cours d'une conférence de presse organisée à Paris par la Ligue des Droits de l'Homme (LDH).

Me Bourdon a précisé que la grève de la faim du journaliste a duré "de 8 à 10 jours".

Le journaliste, atteint d'une maladie dégénérative des défenses immunitaires, a besoin de prendre ses médicaments au quotidien, selon son entourage. Il n'avait pas revu sa famille depuis l'audience du procès, le 19 novembre, puis a été transféré dans une prison située à plus de 100 km de Tunis, sans que ses proches en soient immédiatement informés.

D'autres avocats ayant assisté à l'audience ont dénoncé, au cours de cette conférence de presse, "un simulacre de procès" et "une procédure totalement inéquitable".

Selon eux, les avocats de la défense n'ont pu s'exprimer et ont été constamment surveillés dès qu'ils sont arrivés en Tunisie. Sur un procès-verbal la signature de M. Ben Brick a été grossièrement imitée, a-t-il été dit.

Pour les différents intervenants, la répression des journalistes ou militants critiques du régime tunisien a franchi un "nouveau palier" et ils craignent que des journalistes tunisiens ou franco-tunisiens vivant en France soient menacés.

"Aucun gouvernement européen, et en particulier le gouvernement français ne peut ignorer cette situation", a déclaré Michel Tubiana, président de la LDH.

Le président Nicolas Sarkozy "doit en tirer les conséquences et prendre publiquement position face à l'extrême détérioration des libertés politiques en Tunisie", a conclu M. Tubiana.


Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Lundi 30 novembre 2009 1 30 /11 /Nov /2009 23:48

Reporters sans Frontières (RSF) a dénoncé lundi le transfert en secret du journaliste et opposant tunisien Taoufik Ben Brik, condamné à six mois d'emprisonnement, dans une prison située à 130 km au sud-ouest de Tunis.

AFP - le 30 novembre 2009, 19h23

"Les autorités tunisiennes sont décidément prêtes à toutes les injustices. Après avoir condamné Taoufik Ben Brik sans raison, la justice lui impose des conditions d'éloignement injustifiées. C'est vraiment révoltant", a déclaré Jean-François Julliard, secrétaire général de l'organisation de défense de la liberté de la presse, dans un communiqué.

"Azza Zarrad, l'épouse de Taoufik Ben Brik, n'a été informée que dimanche soir de ce transfert", a précisé à l'AFP M. Julliard, estimant que cette mesure n'avait "pour seul but que de rendre plus difficile la vie de Taoufik et de sa famille, qui aura toutes les peines du monde à lui rendre visite".

"Personne, ni sa famille ni ses avocats, n'a revu Taoufik Ben Brik depuis l'audience du 19 novembre (lors de son procès). On ignore la date exacte du transfert à la prison de Siliana (130 km de Tunis)", a-t-il ajouté.

"Plusieurs de ses avocats vont tenter d'aller le voir aujourd'hui (lundi), notamment pour lui apporter des médicaments" dont le journaliste, atteint d'une maladie dégénérative des défenses immunitaires, a besoin au quotidien, a encore indiqué Jean-François Julliard.

RSF a aussi dénoncé un "harcèlement insupportable" de la famille du journaliste, dont le domicile tunisois est depuis des jours surveillé "en permanence" par des "dizaines de policiers".

Taoufik Ben Brik a été condamné le 26 novembre par le tribunal de première instance de Tunis à six mois de prison ferme à l'issue d'un procès pour violences contre une femme.

Ecroué le 29 octobre, Taoufik Ben Brik, 49 ans, avait été inculpé sur la base d'une plainte déposée contre lui par Rym Nasraoui, une femme d'affaires tunisienne de 28 ans. Elle l'accusait d'avoir délibérément embouti sa voiture, de l'avoir frappée et injuriée devant deux témoins.

Durant son procès, le journaliste a affirmé être "victime d'un traquenard" ourdi, selon lui, par la police politique en raison de ses écrits contre le régime du président Zine El Abidine Ben Ali.


Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires
Jeudi 26 novembre 2009 4 26 /11 /Nov /2009 20:50

Le journaliste tunisien Taoufik Ben Brik a été condamné jeudi à six mois de prison ferme pour violences sur une femme, une accusation fabriquée selon ses défenseurs qui dénoncent un procès inique et des restrictions de la liberté de la presse.

AFP - le 26 novembre 2009, 19h25

Critique irréductible du régime, Taoufik Ben Brik, 49 ans, a été jugé "coupable de délits de coups et blessures volontaires, dégradation de biens d'autrui et atteinte aux bonnes moeurs" par le tribunal de première instance, a-t-on indiqué de source judiciaire officielle.

Connu pour avoir observé une grève de la faim de 42 jours en 2000, ce journaliste a été inculpé sur la base d'une plainte déposée par Rym Nasraoui, une femme d'affaires tunisienne de 28 ans. Elle l'accusait d'avoir délibérément embouti sa voiture, de l'avoir frappée et injuriée devant deux témoins.

Il affirme, quant à lui, être "victime d'un traquenard" posé, selon lui, par la police politique en raison de ses écrits dans la presse française contre le régime du président Zine El Abidine Ben Ali.

"Je suis la victime et non l'accusé dans cette affaire entièrement montée par la police politique", avait-t-il protesté durant l'unique audience de son procès le 19 novembre.

Dénoncée comme un "procès d'opinion" par ses avocats, ainsi que par les organisations de défense de la presse et des droits de l'Homme, l'affaire a provoqué des tensions entre Tunis et Paris.

La France a réagi en "regrettant la décision" de la justice tunisienne, le porte-parole du ministère des Affaires étrangères Bernard Valero rappelant l'"attachement (de Paris) à la liberté de la presse en Tunisie comme partout dans le monde".

Le ministre des Affaires étrangères, Bernard Kouchner, s'était dit "déçu" par les arrestations de journalistes en Tunisie, les jugeant "inutiles" alors que le président Ben Ali a été réélu en octobre avec 89,62% des voix. Son ministère avait fait savoir que les capitales européennes discutaient de la situation de M. Ben Brik.

Irrité, Tunis a réitéré maintes fois son refus de toute ingérence dans ses affaires intérieures et dénoncé une atteinte à sa souveraineté. Dans la foulée, des excuses officielles étaient demandées à la France pour son passé colonial, une exigence sans précédent émanant de l'opposition proche du pouvoir et largement relayée par la presse.

A Paris, Reporters sans frontières (RSF) a de nouveau appelé jeudi à la "libération immédiate" de Taoufik Ben Brik. L'organisation avait auparavant dénoncé des atteintes à la liberté de la presse dans le sillage des élections d'octobre, notamment le procès en cours de l'opposant Zouhair Makhlouf jugé pour avoir tourné illégalement des images dans une zone industrielle. Cet activiste encourt deux ans de prison et son verdict sera rendu début décembre.

RSF avait également protesté contre la condamnation à 4 mois de prison de Mohamed Soudani, un étudiant ayant collaboré avec des médias français et condamné pour "ivresse et atteinte aux bonnes moeurs".

A Londres, Amnesty International a aussi demandé la libération de Taoufik Ben Brik évoquant "des accusations motivées par la politique" et son opposition à la réélection du président Zine El Abidine Ben Ali.

Récemment, M. Ben Ali a laissé entrevoir une intervention en faveur du journaliste: "A ce stade, la Constitution ne me permet pas d'intervenir", avait-il déclaré le 12 novembre en réponse à un appel qui lui avait été adressé par l'éditorialiste Jean Daniel de l'hebdomadaire Le Nouvel Observateur, un des organes avec lesquels collabore M. Ben Brik.

La France est le premier partenaire de la Tunisie. Son président a été l'un des premiers à féliciter M. Ben Ali pour sa réélection, Nicolas Sarkozy l'ayant assuré du soutien de Paris et salué les "progrès" d'un pays "modèle dans la région", selon la copie d'un télégramme publié par l'ambassade de France.


Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Mardi 24 novembre 2009 2 24 /11 /Nov /2009 19:56

Amnesty International a appelé mardi les autorités tunisiennes à libérer le journaliste Taoufik Ben Brik, écroué depuis le 29 octobre, et à abandonner les poursuites à son égard.

AFP - le 24 novembre 2009, 19h53

"Les autorités tunisiennes doivent immédiatement libérer le journaliste Taoufik Ben Brik, un opposant connu au gouvernement, et abandonner les accusations fabriquées (à son égard) qui pourraient déboucher sur son emprisonnement pour cinq ans", demande l'organisation de défense des droits de l'homme dans un communiqué.

"Taoufik Ben Brik est poursuivi pour des accusations motivées par la politique et n'a pas bénéficié d'un procès équitable", a déclaré Malcolm Smart, directeur d'Amnesty International pour le Proche-Orient et l'Afrique du Nord.

"C'est un prisonnier de conscience. Il doit être libéré immédiatement et sans conditions", a-t-il souligné.

Ecroué depuis le 29 octobre, Taoufik Ben Brik (Zoghlami), 49 ans, est jugé pour "faits de violence, outrage public aux bonnes moeurs et dégradation volontaire des biens d?autrui" sur la base d'une plainte déposée contre lui par Rym Nasraoui, une femme d'affaires de 28 ans.

Le journaliste, qui doit connaître son verdict jeudi, s'est dit victime d'un "traquenard de la police" dans une affaire "entièrement montée par la police politique".

Au cours de son procès, "le tribunal n'a pas permis à ses avocats de présenter leur argumentation ou de procéder à un contre-interrogatoire des témoins", dénonce notamment Amnesty.

"Taoufik Ben Brik semble être poursuivi pour ses critiques du gouvernement et son opposition à la récente réélection, pour un cinquième mandat, du président Zine El Abidine Ben Ali", observe Malcolm Smart.

Ce procès s'inscrit dans la lignée des problèmes subis "par ceux qui exercent leur liberté d'expression pour critiquer le gouvernement ou dénoncer la corruption", ce qui représente "une violation grossière des obligations de la Tunisie selon les lois internationales", ajoute-t-il.


Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Jeudi 19 novembre 2009 4 19 /11 /Nov /2009 22:51

Le journaliste opposant tunisien Taoufik Ben Brik s'est dit victime d'un "traquenard de la police" en comparaissant jeudi devant un tribunal de première instance de Tunis, qui a décidé de rendre son verdict jeudi prochain.

AFP - le 19 novembre 2009, 16h07

Cette décision a été annoncée à l'issue d'une audience marquée par des échanges vifs et une confusion sur l'organisation de la défense de l'accusé.

Le journaliste jugé pour violences contre une automobiliste a affirmé qu'il était "victime d'un traquenard" posé, selon lui, par la police politique en raison de ses écrits contre le régime du président Zine El Abidine Ben Ali.

"Je suis la victime et non l'accusé dans cette affaire entièrement montée par la police politique", a-t-il répondu au juge, qui l'interrogeait sur les charges retenues à son encontre.

Ecroué depuis le 29 octobre, Taoufik Ben Brik (Zoghlami), 49 ans, était jugé pour "faits de violence, outrage public aux bonnes moeurs et dégradation volontaire des biens d?autrui" sur la base d'une plainte déposée contre lui par Rym Nasraoui, une femme d'affaires de 28 ans.

Celle-ci l'accuse d'avoir délibérément embouti sa voiture, de l'avoir frappée et injuriée devant deux témoins.

L'avocat de cette femme, absente à l'audience, a affirmé que celle-ci n'avait "aucun lien avec la police ni avec la politique", écartant le fait que sa cliente, "représentante d'une société suisse", ait pu être manipulée par la police politique.

Des avocats de la défense ont demandé la libération du journaliste et le report des débats évoquant des "irrégularités" de forme et dénonçant tour à tour "un procès d'opinion" et "une mascarade au verdict établi à l'avance".

Des avocats français et le président de l'organisation Reporters sans frontières" (RSF) ont assisté à l'audience au palais de justice de Tunis strictement surveillé par la police.


Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Jeudi 19 novembre 2009 4 19 /11 /Nov /2009 19:50

Plusieurs journalistes ont été "refoulés" jeudi à l'entrée du tribunal de première instance de Tunis devant lequel le journaliste opposant tunisien Taoufik Ben Brik a comparu, a dénoncé Reporters sans frontières (RSF) dans un communiqué.

AFP - le 19 novembre 2009, 18h25

Une délégation d'observateurs internationaux, composée du secrétaire-général de RSF, Jean-François Julliard, d'une députée européenne et d'avocats français, a pu entrer dans le palais de justice, rappelle l'organisation de défense de liberté de la presse.

"Toutefois, les journalistes tunisiens et les militants des droits de l'Homme, dont Sihem Ben Sedrine, ont été refoulés à l'entrée. Une équipe de télévision de France 3 s'est également vu interdire l'accès au tribunal, alors que les journalistes s'étaient enregistrés auprès de l'Agence tunisienne de communication extérieure", écrit RSF dans un communiqué.

Par ailleurs, selon RSF, les journalistes de l'hébdomadaire d'opposition Al-Maouqif ont été "empêchés par la police d'entrer dans les locaux de leur rédaction à Tunis", une première "depuis la création du journal en 1984".

Au journal Al-Tariq Al-Jadid ("La nouvelle voie"), "deux journalistes ont pu entrer tôt ce matin (jeudi, ndlr) à la rédaction, mais ils ont été avertis par des policiers que s'ils sortaient, ils ne pourraient plus entrer dans les locaux", ajoute RSF.

L'organisation a par ailleurs jugé "scandaleux qu'aucun représentant des chancelleries européennes n'ait daigné être présent" au procès.

Taoufik Ben Brik a comparu jeudi devant un tribunal de première instance de Tunis, qui a décidé de rendre son verdict le 26 novembre.

Le journaliste jugé pour violences contre une automobiliste a affirmé qu'il était "victime d'un traquenard" posé selon lui par la police politique en raison de ses écrits contre le régime du président Zine El Abidine Ben Ali.


Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Mardi 17 novembre 2009 2 17 /11 /Nov /2009 23:54

Le journaliste et opposant tunisien Taoufik Ben Brik, incarcéré en Tunisie pour une agression, doit aussi comparaître devant un tribunal correctionnel à Paris en janvier pour "violence" sur une femme, son avocat dénonçant cependant un "traquenard" judiciaire.

AFP - le 17 novembre 2009, 18h17

Les faits remontent à mars 2004 lors d'un séjour à Paris du journaliste et de la plaignante, Kaouther Kouki, également ressortissante tunisienne, qui avaient effectué ensemble le voyage à partir de la Tunisie.

Kaouther Kouki a déposé plainte avec constitution de partie civile après avoir été "agressée par M. Ben Brik", selon son avocat, Me Lamjed Bouganara. "Elle s'est présentée avec des hématomes chez un médecin qui lui a prescrit un arrêt de travail de six semaines", a expliqué l'avocat à l'AFP.

L'avocat français du journaliste, Me William Boudon, estime pour sa part qu'il s'agit d'une "histoire abracadabrante" et dit être "sûr" que con client va bénéficier d'une "relaxe" dans cette affaire qui, selon lui, ressemble à un "traquenard".

Selon Me Bourdon, les deux parties se sont effectivement "embrouillées" dans un hôtel parisien. La femme, a-t-il dit, a d'abord porté une plainte classée sans suite pour "viol". "Sa crédibilité est entamée", a ajouté l'avocat.

Le journaliste tunisien est confronté à des faits similaires en Tunisie. Il a été arrêté le 30 octobre et sera jugé jeudi devant un tribunal de Tunis pour "faits de violence, outrage public aux bonnes moeurs et dégradation volontaire des biens d?autrui". Il est accusé d'avoir agressé une automobiliste.

Pour ses avocats et les organisations de défense des Droits de l'homme, son incarcération est directement liée à des articles virulents dans la presse française contre le régime du président Zine el Abidine Ben Ali, publiés avant la dernière élection présidentielle.

La semaine dernière, le chef de la diplomatie française, Bernard Kouchner, s'était dit "déçu" par les arrestations de journalistes en Tunisie, les jugeant "inutiles" alors que le président Ben Ali a été largement réélu. Tunis avait répliqué, en rejetant toute "ingérence" extérieure.


Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Vendredi 13 novembre 2009 5 13 /11 /Nov /2009 19:01
L'avocat français Me William Bourdon se rendra en Tunisie pour assister le jeudi 19 novembre au procès de son client Taoufik Ben Brik, à la demande de la famille et des conseils tunisiens du journaliste, a annoncé vendredi son cabinet dans un communiqué.

M. Ben Brik, qui est écroué, est accusé d'avoir agressé une automobiliste, alors que pour Reporters sans frontières (RSF) et ses avocats son incarcération serait liée à des articles virulents dans la presse française contre le régime tunisien.

Me Bourdon "s'efforcera de rencontrer son client en relation avec ses confrères tunisiens et rappelle que l'état de santé de M. Taoufik Ben Brik est préoccupant", selon le communiqué.

Le journaliste tunisien doit recevoir des traitements spécifiques et réguliers, souligne l'avocat, rappelant que sa capacité immunitaire se trouve aujourd'hui sérieusement réduite.

L'avocat précise qu'il a informé les autorités françaises de son déplacement.

La semaine dernière, la France a fait savoir que les capitales européennes discutaient de la situation du journaliste, avant de se déclarer "préoccupée par les difficultés rencontrées par des journalistes et défenseurs de droits de l'Homme en Tunisie".
AFP

Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Mercredi 11 novembre 2009 3 11 /11 /Nov /2009 21:53

Le journaliste tunisien écroué Taoufik Ben Brik "est médicalement suivi" dans sa prison et son état "n'exige pas de prise en charge en milieu hospitalier", a indiqué mercredi le ministère de la Justice et des droits de l'homme.

AFP - le 11 novembre 2009, 20h32

Ce ministère démentait des "allégations" sur l?état de santé de Taoufik (Zoghlami) Ben Brik, détenu depuis le 29 octobre à la prison de Mornaguia (30 km de Tunis) en attendant de comparaître le 19 novembre.

Selon le ministère en charge des prisons, le journaliste "soumis à l?examen médical habituel de première admission" avait indiqué qu'il était atteint du syndrome de Cushing.

"Cette maladie, étant largement maîtrisée par le biais du traitement médical prescrit, et ne nécessitant pas de prise en charge particulière, l?intéressé continue, sur décision du médecin de la prison, à prendre ses médicaments dans des conditions normales", a affirmé le ministère dans un communiqué.

Selon le communiqué, le journaliste bénéficie d'un "suivi approprié assuré par le service médical de la prison" et son état de santé "n?exige aucune prise en charge en milieu hospitalier.

Le 5 novembre à Paris, un des frères du journaliste a affirmé craindre pour la vie de ce dernier atteint d'une maladie chronique qui lui ôte toute immunité et nécessite la prise de médicaments à heures fixes, alors que Reporters sans frontières (RSF) s'est inquiété mardi du sort du journaliste qui bouclait lundi ses 49 ans en prison.

Taoufik Ben Brik sera jugé pour "faits de violence, outrage public aux bonnes moeurs et dégradation volontaire des biens d?autrui", a rappelé le ministère. Il est accusé d'avoir agressé une automobiliste, alors que pour RSF et ses avocats son incarcération serait liée à des articles virulents dans la presse française contre le régime tunisien.

La semaine dernière, la France a fait savoir que les capitales européennes discutaient de la situation du journaliste, avant de se déclarer "préoccupée par les difficultés rencontrées par des journalistes et défenseurs de droits de l'homme en Tunisie".

Tunis a refusé à chaque fois "toute ingérence dans ses affaires intérieures" estimant qu'elle n'avait "de leçon à recevoir de personne" en matière de droits de l'homme.


Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Mardi 10 novembre 2009 2 10 /11 /Nov /2009 11:58

Le ministre des Affaires étrangères Bernard Kouchner s'est dit "déçu" mardi par les arrestations de journalistes en Tunisie, les jugeant "inutiles", alors que le président Ben Ali vient d'être largement réélu.

AFP - le 10 novembre 2009, 11h15

Sur France-Inter, M. Kouchner a jugé "inutile d'arrêter les journalistes". "J'ai été déçu mais nous avons réagi", a-t-il dit.

Il faisait notamment allusion au cas de Taoufik Ben Brik, journaliste très critique à l'encontre du régime du président Zine el Abidine Ben Ali, écroué depuis le 29 octobre dans une affaire d'agression. Cette incarcération serait liée, selon son entourage, à des articles publiés dans la presse française.

"Quand on a été élu pour la cinquième fois et qu'on dirige ce pays avec habilité (...), je pense que c'est inutile", a affirmé le ministre, insistant sur la situation économique favorable de ce pays, où le président Ben Ali a été réélu en octobre avec 89,62% des voix.

La semaine dernière, la France s'était déclarée "préoccupée par les difficultés rencontrées par des journalistes et défenseurs de droits de l'Homme en Tunisie".


Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Vendredi 6 novembre 2009 5 06 /11 /Nov /2009 23:10

La France, habituellement prudente dans ses commentaires sur la Tunisie, est sortie vendredi de sa réserve pour exprimer sa préoccupation sur le sort des défenseurs des droits de l'Homme dans ce pays où presse et opposition sont étroitement surveillées.

AFP - le 06 novembre 2009, 23h10

"Nous sommes préoccupés par les difficultés rencontrées par des journalistes et défenseurs de droits de l'Homme en Tunisie", a déclaré le porte-parole du ministère des Affaires étrangères, Bernard Valero.

"Nous suivons la situation avec attention, nous avons exprimé notre inquiétude à l'ambassadeur de Tunisie (à Paris) et nous avons saisi nos partenaires européens de cette question", a-t-il précisé.

Le porte-parole était interrogé sur le cas de Taoufik Ben Brik, journaliste très critique à l'encontre du président tunisien Zine el Abidine Ben Ali, réélu le mois dernier par 89,62% des voix et qui fête samedi son 22e anniversaire à la tête de l'Etat.

Si Washington a qualifié sa réélection de "préoccupante" en mettant en avant l'absence d'observateurs internationaux durant le scrutin, le président Nicolas Sarkozy a félicité M. Ben Ali, l'assurant du soutien de Paris, premier partenaire économique de la Tunisie.

L'arrestation de Taoufik Ben Brik, écroué depuis le 29 octobre, serait liée, selon son entourage, à ses articles publiées dans la presse française sur le scrutin présidentiel et non à la version officielle d'une agression. Appelé à comparaître devant un tribunal le 19 novembre, le journaliste risque jusqu'à 5 ans de prison.

L'organisation Reporters sans frontières (RSF) et l'opposition de gauche en France ont appelé le gouvernement à dénoncer cette arrestation et plus généralement le traitement infligé en Tunisie aux opposants et aux défenseurs des droits de l'Homme.

"Après l'élection présidentielle tenue dans des conditions contestées par l'opposition démocratique, la situation des droits de l'Homme continue de se dégrader" en Tunisie, a dénoncé jeudi le Parti Socialiste français.

Une précédente dénonciation du maire socialiste de Paris Bertrand Delanoë appelant "au respect strict des droits de l'Homme en Tunisie", lui a valu une vigoureuse riposte de Tunis qui a affirmé ne pas se reconnaître dans cette "description alarmiste et erronée" et dans ses déclarations "intempestives et incongrues".

Emboîtant le pas aux autorités, les maires de Tunis et de 4 autres villes dont Bizerte (ville natale du maire de Paris) ont annoncé leur décision de quitter l'Association internationale des maires francophones (AIMF), présidée par M. Delanoë. Il est "désormais impossible de continuer à faire partie" de cette association, ont-elles répliqué.

Même si elle tranche avec la réserve habituelle de Paris, la réaction du Quai d'Orsay n'a pas convaincu le président de RSF, Jean-François Julliard qui juge qu'elle arrive "en retard" puisque Taoufik Ben Brik est incarcéré depuis une semaine.

Interrogé par l'AFP, M. Julliard demande à la France de d'aller "plus loin" en demandant la libération "immédiate" de M. Ben Brik et "la fin du harcèlement de tous les militants des Droits de l'homme, des journalistes et des blogueurs" dans ce pays où six cyberdissidents avaient été condamnés à des peines de prison ferme en 2004.

Dans ce qui semble être un geste d'apaisement, un groupe de syndicalistes tunisiens de la région minière de Gafsa (sud-ouest), a été libéré jeudi dans le cadre d'une grâce présidentielle, après plusieurs mois de prison.

Le parti Ettajdid (Renouveau, opposition légale) s'est félicité de cette mesure tout en réclamant l'arrêt des poursuites engagées contre "certains journalistes, étudiants et défenseurs des droits de l'Homme".


Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Vendredi 30 octobre 2009 5 30 /10 /Oct /2009 20:59

Le journaliste tunisien Taoufik Ben Brick, critique virulent du régime du président Zine El Abidine Ben Ali, réélu dimanche, a été incarcéré dans une affaire d'agression, ce qui suscité, selon Paris, "la concertation des capitales européennes" sur sa situation.

AFP - le 30 octobre 2009, 18h56

Taoufik Zoghlami Ben Brick -- qui peut aussi s'écrire Brik -- a été inculpé jeudi soir à la suite d'une "plainte pour agression, atteintes aux bonnes moeurs et dégradation de biens, déposée par une femme avec laquelle il a eu une altercation", selon la justice tunisienne.

Selon son avocat, Me Nejib Chebbi, le journaliste a été présenté au parquet en l'absence de ses avocats et de sa famille, puis écroué à la prison de Mornaguia (30 km de Tunis). Il risque jusqu'à cinq ans de prison.

Vendredi, le ministère français des affaires étrangères a fait savoir que les capitales européennes discutaient de la situation du journaliste, dont le jugement est fixé au 19 novembre.

"Les capitales européennes se concertent actuellement à ce sujet" et "nous suivons la situation de M. Ben Brick avec la plus grande attention", a déclaré le porte-parole du Quai d'Orsay, Bernard Valero.

Le journaliste est accusé d'avoir "attrapé" la plaignante "par les cheveux", de l'avoir "rouée de coups en proférant à son égard des propos portant atteinte aux bonnes moeurs et blasphèmes". Il a "reconnu les faits qui lui sont reprochés", selon une source judiciaire officielle tunisienne.

"Alors qu'elle protestait contre le fait qu'il ait percuté le rétroviseur de sa voiture, l'accusé a fait marche arrière heurtant délibérément la voiture de la plaignante, lui causant des dégâts importants", selon la même source.

L'arrestation de M. Ben Brick avait été annoncée jeudi par Reporters sans frontières (RSF) et le parti des Verts à Paris, pour lequel "il s'agit d'une manipulation" du régime tunisien à l'égard duquel le journaliste s'est montré critique.

Selon Me Chebbi, "la seule explication (à cette affaire) se trouve dans la série d'articles publiés récemment par le journaliste dans la presse française".

Par ailleurs, les autorités tunisiennes ont démenti vendredi une agression contre un autre journaliste, Slim Boukhdhir, dénoncée jeudi à Vienne par l'Institut international de presse (IPI).

Dans un communiqué, elles ont indiqué que "rien ne prouve les allégations faites par M. Boukhdhir, d?autant que ce dernier n?a déposé aucune plainte".

D'après l'IPI, Slim Boukhdhir, un opposant condamné à un an de prison en 2007 pour injure à un fonctionnaire public, a été enlevé mercredi soir par quatre hommes, selon lui des policiers en civil, sur le chemin de son domicile et battu dans un parc de la capitale.

Avant l'incident, il avait donné une interview à la radio-télévision britannique BBC sur la réélection du président Ben Ali, où il avait aussi évoqué les campagnes d'intimidation du pouvoir contre les journalistes, affirmait l'IPI, estimant que le journaliste était "visé pour son indépendance et sa voix critique".

Au pouvoir depuis 22 ans, M. Ben Ali, 73 ans, a été réélu dimanche pour un nouveau mandat de cinq ans, obtenant 89,62% des voix.

Lundi, les Etats-Unis ont qualifié de "préoccupante" cette réélection, mettant en avant l'absence d'observateurs internationaux durant le scrutin.

Des partis d'opposition ont dénoncé mercredi des "irrégularités".

Les autorités tunisiennes parlent d'élections dans "un climat de liberté et de transparence", suivies par 31 "observateurs indépendants".


Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires

Présentation de l'auteur

Ce blog est le vôtre. Il s'intéresse aux évènements les plus brûlants sur le plan mondial, arabe et surtout sur le plan tunisien.
Bienvenue à tous les visiteurs.
L'ancienne adresse pour les articles passés:
http://tinyurl.com/news-news-news





Nom: Abdelaziz Omar
mobile: +21698712734
MSN: makbouss@hotmail.com

Profil

  • News-news-news
  • News, news, news...

Calendrier

Février 2012
L M M J V S D
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29        
<< < > >>

Recherche

Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus